التخطي إلى المحتوى

 أكد صباح النعمان المستشار الإعلامي لجهاز مكافحة الارهاب العراقي أن تنظيم (داعش) الإرهابي يسعى للعودة مرة أخرى للأراضي العراقية لكن جهاز مكافحة الإرهاب والقوات الأمنية من كافة الوحدات تتصدي له وتعمل على استئصاله من داخل البلاد.

وقال النعمان – في تصريح لقناة (إكسترا نيوز) اليوم السبت – “إن (داعش) تم دحره في العراق وما تبقى منه عبارة عن مجموعات صغيرة يطلق عليها “فلول الإرهاب”، مشيرا إلى أن لجهاز مكافحة الإرهاب هدف رئيسي هو متابعة وتفكيك الشبكات الإرهابية ومتابعة فلول الإرهاب، وهذا الهدف بدأناه منذ تحرير الموصل، حيث اتجهنا بعد انتهاء العمليات العسكرية مباشرة إلى عمليات استخبارية لاستهداف بقايا هذا التنظيم”.

وأضاف أن هناك اتفاقا تاما مع الجانب السوري للقضاء على التنظيم وتأمين الحدود، حيث أن القوات العسكرية العراقية تتأهب على الحدود السورية منعا لتسلل عناصر من (داعش) إلى الأراضي العراقية، وذلك بالتزامن مع قيام الجيش السوري بعمليات عسكرية على تلك الحدود لدحر فلول التنظيم.

ولفت النعمان أن القيادة العسكرية العراقية بالتنسيق مع الجانب السوري قامت بتوجيه ضربات جوية داخل الأراضي السورية استهدفت أماكن لتواجد التنظيم الإرهابي، وذلك بهدف حماية المدن العراقية من تسلل تلك العناصر، بالإضافة إلى قيام جهاز مكافحة الإرهاب بعمليات نوعية خاصة في مناطق تواجد التنظيم على الحدود بجانب جهود القوات الأمنية في تأمين الحدود ومنع نشاط عناصر التنظيم المتواجدة في المناطق الصحراوية.

وأوضح أن جهاز مكافحة الإرهاب لديه تنسيق استخباري مع العديد من الأجهزة في العالم وتنسيق أيضا مع الدوائر المختصة في العراق لمتابعة تمويل الإرهاب ورؤوس الأموال التي توظف في الأعمال الإرهابية، مشيرا إلى أن التنظيم فقد تمويله بنسبة أكثر من 70% مما كان يحصل عليه حيث كان التنظيم يعتمد في تمويله على عدة مصادر، منها موارد المناطق التي يحتلها وعمليات التهريب والسطو على البنوك.

وبين النعمان أنه بعد أن تم تحرير تلك المناطق من سيطرة (داعش)، فقد (داعش) مصادر تمويله، وأن ما يحصل عليه حاليا هو تمويل ضئيل جدا، لافتا إلى أنه لدي جهاز مكافحة الإرهاب معلومات عن تلك الأموال ويتم متابعتها بدقة.

كما أوضح أن مكافحة الإرهاب لا يشمل فقط العمليات العسكرية والأمنية ولكن يمتد إلى محاربة ومكافحة الإرهاب فكريا، منوها إلى أنه لذلك تم إعداد العديد من البرامج لمحاربة الفكر الإرهابي، كما تم أيضا بالتنسيق الخارجي مع الدول المتأثرة بالإرهاب بحث سبل إعداد برامج مشتركة للوقاية من خطر الفكر الإرهابي، حيث أن الجريمة الإرهابية جريمة دولية لا تستطيع دولة واحدة فقط أن تقضي عليها لذلك يجب أن يكون هناك تضافر لكل الجهود من أجل محاربة هذا الفكر ودحره.