التخطي إلى المحتوى

يوم الأحد قامت الشرطة الباكستانية بإيقاف مسيرة قد انطلقت من يوم السبت واستمرت إلى يوم الأحد وقد قام بهذه المسيره الآلاف وذلك في الجزء الخاضع لسيطرة إسلام آباد من كشمير أرادوا التحرك نحو خط السيطرة العسكري شديد التحصين، الذي يقسم الإقليم بين باكستان والهند.

ويحتج المتظاهرون على الإغلاق الذي فرضته الهند على الشطر الخاضع لسيطرتها في كشمير.

وضعت الشرطة حاويات شحن على الطريق ونشرت مجموعة كبيرة من رجالها بالقرب من مدينة جاسكول، الواقعة على بعد ثمانية كيلومترات من الحدود، لوقف تقدم أنصار “جبهة تحرير جامو كشمير”، الذين أعلنوا عزمهم عبور الحدود لمساعدة الكشميريين في ظل القمع الهندي.

وفي وقت سابق من نفس اليوم كان عبد الحميد بوت، الزعيم في “جبهة تحرير جامو كشمير”، قد أعلن أن المتظاهرين سوف ينظمون اعتصاماً حتى فك الحصار المفروض على سكان الشطر الهندي.

من جهته، قال ضابط الشرطة أرشد نقوي إنه لن يسمح للمتظاهرين بالاستمرار بسبب تهديد “نيران العدو غير المبررة”، حسب تعبيره.

كما كان رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان قد حذّر من عبور خط السيطرة. وقال في تغريدة على “تويتر” إن ذلك من شأنه دعم “الرواية الهندية”. يذكر أن الهند تلقي باللوم على باكستان في تمرد يسود القطاع الهندي من كشمير.

كانت الهند فرضت حظر تجوال صارم في الخامس من أغسطس/آب بعد تجريد الجزء الخاضع لإدارتها من كشمير من وضعه الخاص.