التخطي إلى المحتوى

يوم الأحد قال الملك عبد الله بن الحسين العاهل الأردني فيما معناه إن  مصلحة الطلبة يجب أن لا تتعرض للإعاقة مرة أخرى.

وقد كتب عاهل الأردن تغريدة عبر موقع “تويتر” قال فيها: “سعادتي برؤية الطلبة في مدارسهم كبيرة، وأهنئ المعلمين بيومهم العالمي. تابعت تفاصيل الإضراب، وبعضها كان مؤلما بعبثيته وأجنداته البعيدة عن مصلحة الطالب والمعلم والتعليم، فكان لا بد من إنهاء الاستعصاء خدمة للعملية التعليمية. الثمن الأكبر كان تعريض مصلحة الطلبة للإعاقة، وهذا يجب ألا يتكرر”.

هذا وكانت الحكومة الأردنية، أعلنت، أمس السبت، التوصل لاتفاق بشأن الرواتب مع نقابة المعلمين من أجل إنهاء إضراب بدأ قبل شهر.

وأضافت المعلومات أن الاتفاق بين الحكومة ونقابة المعلمين قد أبرم لوقف الإضراب والعودة إلى المدارس، الأحد.

وكان نحو ثلاثة آلاف شخص شاركوا منذ أيام بـاعتصام أمام مبنى النقابات المهنية في عمان دعما لمطالب المعلمين الذين ينفذون إضرابا عن العمل منذ نحو شهر مطالبين بزيادة علاوة الراتب.

ومنذ شهر، نفذت نقابة المعلمين إضرابا عن العمل رغم إجراءات حكومية وقرار قضائي بوقف الإضراب.

فيما ترفض الحكومة الاستجابة لمطالب المعلمين، مؤكدة أن هذه العلاوة ستكلف خزينة الدولة أكثر من 150 مليون دولار سنويا، فقررت منحهم علاوة شهرية تتراوح بين 24 دينارا (حوالي 34 دولاراً)، و31 دينارا (حوالي 44 دولاراً).

إلا أن المعلمين يصرون على علاوة 50 بالمئة على راتبهم الأساسي في بلد يبلغ معدل الأجور الشهرية فيه نحو 600 دولار، والحد الأدنى للأجور 300 دولار.

وجاء الإضراب مع بدء نحو مليون ونصف مليون طالب وطالبة عامهم الدراسي الجديد في نحو 4 آلاف مدرسة حكومية.