التخطي إلى المحتوى

بناءًا على تصريحات وكالة انباء فلسطينية فأن محمود عباس الرئيس الفلسطيني قد أمر لجنة الانتخابات بالتحضير لإجراءات الانتخابات التشريعية ثم تليها الانتخابات الرئاسية وذلك بعد أشهر قليلة.

وذكرت صفحة عباس على فيسبوك أن “الرئيس أصدر تعليماته للحكومة والأجهزة المعنية كافة بالعمل على توفير جميع المتطلبات اللازمة لإجراء الانتخابات”.

وأعلن عباس، مساء الأحد، أن حوارا سيبدأ مع حركة حماس وكل التنظيمات تحضيرا للانتخابات العامة المقبلة، من دون تحديد موعدها. وقال في مستهل اجتماع في رام الله للجنة المركزية التابعة لفتح واللجنة التنفيذية في منظمة التحرير “لقد تم الاتفاق على كثير من القضايا، والآن سنبحث مرة أخرى” ذلك لكي “يطلع الجميع على ما تم الاتفاق عليه”.

بدء حوار مع حماس وفصائل أخرى

وأضاف عباس: “تم تشكيل لجنتين للحوار والتواصل مع لجنة الانتخابات والتنظيمات مثل حماس” وكافة الفصائل، وكذلك مع “الجهات الإسرائيلية، لأن هناك اعتراضا. نحن مصرون تماما على أن الانتخابات يجب أن تجري في الضفة والقدس وقطاع غزه”.

وكانت آخر انتخابات تشريعية فلسطينية قد جرت عام 2006 وفازت حماس بالغالبية. يذكر أن الحركة الإسلامية سيطرت عام 2007 بالقوة العسكرية على قطاع غزة. ومذاك، حصلت عدة محاولات لإنهاء الانقسام الفلسطيني، إلا أنها فشلت جميعها بإتمام المصالحة بين الطرفين، لكن تم الاتفاق على حكومة واحدة. إلا أن هذه الحكومة لا تستطيع ممارسة مهامها في قطاع غزة بسبب استمرار الانقسام.

من جهة أخرى، أوضح عباس “لقد ناقشنا بيان (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنامين) نتنياهو قبل الانتخابات بضم الأغوار، وقلنا إنه إذا استمروا على موقفهم سنعتبر كل اتفاق مع إسرائيل لاغيا. سننتظر ونرى”.

وسبق أن أعلن في كلمته أمام الأمم المتحدة أنه سيعلن فور عودته من نيويورك عن موعد لإجراء الانتخابات العامة في الضفة وقطاع غزة والقدس الشرقية.
وسبق لعباس أن وعد في كانون الأول/ديسمبر 2018 بإجراء هذه الانتخابات في غضون ستة أشهر.