التخطي إلى المحتوى

اكد وزير الخارجية الاماراتى انهم بحاجة لخلق نظام إقليمى يرتكز على احترام السيادة الوطنية

أكد وزير الدولة الإماراتى للشؤون الخارجية أنور قرقاش أن هناك حاجة أكثر من أى وقت مضى لخلق نظام إقليمى جديد أكثر استقرارا تتمكن فيه جميع الدول من الازدهار، ويرتكز على احترام السيادة الوطنية.

وقال قرقاش ـ فى كلمته خلال ملتقى (أبوظبى الاستراتيجى السادس) اليوم الأحد، وفقا لوكالة الأنباء الإماراتية – “لقد وصلنا إلى مراحل حاسمة فى النزاعات والتحديات الكبرى التى تعصف بمنطقتنا”، معربا عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدم كبير خلال العام المقبل.

وأضاف قرقاش أن أولويات الإمارات فى تحالف دعم الشرعية فى اليمن ستتمثل في مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية، ومكافحة التهديدات الإرهابية وحماية الأمن البحري، ودعم السياسة التي تقودها الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن التحالف تمكن من الدفاع عن أولوياته الاستراتيجية في اليمن، ومنع الحوثيين المدعومين من إيران والقاعدة من تقسيم البلاد.

وأشاد الوزير الإماراتي بالنجاح الدبلوماسي السعودي في إبرام “اتفاق الرياض”، مشددا على أهمية شمولية العملية السياسية، متابعا: “إن الحوثيين هم جزء من المجتمع اليمني وسيكون لهم دور فى مستقبله“.

وأكد الوزير الإماراتي ضرورة اللجوء إلى الحلول الدبلوماسية وعدم التصعيد مع إيران، قائلا: “إن أي مفاوضات يجب أن تشمل دول الخليج العربي لضمان أن تكون طويلة الأجل ومستدامة“.

ولفت إلى المثال الناجح لعملية الانتقال للسلطة المدنية في السودان.. وقال: “يجب أن نتحد بهدف حل النزاعات بين الدول، وعلينا تشجيع الدول على إيجاد حل لأي نزاعات داخلية من خلال الحوار السياسى“.

وتناول الوزير الإماراتي، الطبيعة المتغيرة للنظام الدولى، مشددا على ضرورة وجود نظام عالمي قائم على قواعد راسخة تلعب دورا هاما في إدارة الأولويات والتحديات في أوقات التغيير.

كان ملتقى “أبوظبي الاستراتيجى السادس” الذي ينظمه مركز الإمارات للسياسات قد انطلق، في وقت سابق اليوم، تحت رعاية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولى الإماراتى، بعنوان “تنافس القوى القديم في عصر جديد” وتستمر أعماله على مدار يومين.

ويستضيف الملتقى نخبة كبيرة من صانعى القرار والسياسيين وخبراء تحليل السياسات من دول مختلفة في العالم وستخصص إحدى جلساته لسياسات دولة الإمارات يسلّط فيها الضوء على استراتيجيات الدولة لحيازة قدرات الذكاء الصناعى وتطوير صناعة الفضاء.