التخطي إلى المحتوى

قامت ناجية من مذابح الأتراك بحق الأرمن بفضح دموية العثمانيين فى مذكراتها

تحت عنوان: «مسيرات الموت.. مذكرات إحدى الناجيات»، فضحت إحدى الناجيات من مذابح العثمانيين بحق الأرمن وتدعى «سيربوهى هوفاغيان»، فى كتاب جديد، التاريخ الأسود للعثمانيين.

وبحسب تقرير لصحيفة عكاظ السعودية، قد عايشت المذبحة على مدار أشهر كاملة، إذ كان عمرها آنذاك 22 عاما. ورغم كل المحاولات التركية للتنصل من الجريمة التى ستظل تلاحقها أبد الدهر، عادت مذبحة الأرمن إلى الواجهة الدولية بعد صدور هذه المذكرات التى اكتشفتها حفيدة سيربوهى ونشرتها من فرنسا إلى العالم.

مأساة الأرمن هلك فيها أكثر من ثلثى السكان الذين يعيشون على الأراضى التركية بعد أن هجرتهم السلطات العثمانية قسرا نحو صحارى العراق وسورية تحت وابل من التعذيب والتجويع والانتهاك والقتل الجماعى للأطفال الذين رموا بهم فى النهر. دامت تلك المسيرات أشهرا كاملة وثقت فيها «هوفاغيان» تفاصيل مهمة عن جرائم الجيش التركى فى «كراسات» احتفظت بها سرا كمذكرات يومية، تحدثت فيها عن تفاصيل بشعة لجرائم ضد الإنسانية