التخطي إلى المحتوى

قامت الحكومة البريطانية باحياء “أحد الذكرى” بمشاركة العائلة المالكة وجمع من كبار الساسة فى البلاد

انضم أفراد العائلة المالكة وكبار الساسة فى بريطانيا، اليوم الأحد، إلى المئات من قدامى المحاربين لإحياء ذكرى مَن فقدوا أرواحهم فى الحروب، فى مراسم إحياء “أحد الذكرى”.
ونحّى رئيس الوزراء بوريس جونسون، وزعيم حزب العمال جيريمى كوربين وزعماء الأحزاب السياسية الأخرى الانشغال بحملاتهم الانتخابية جانبا لحضور قداس “أحد الذكرى” الذى أقيم عند النصب التذكارى للجندى المجهول فى شارع وايت هول وسط العاصمة لندن، بحسب صحيفة “الإندبندنت” البريطانية.
وقام ولى عهد بريطانيا الأمير تشارلز، بوضع إكليل من الزهور على النصب نيابة عن الملكة إليزابيث، التى شاهدت القداس من شرفة قريبة، وتبعه الأميران وليام وهاري، اللذان وضعا إكليلين من الزهور.
وحضر القداس، خمسة رؤساء وزراء سابقين، هم السير جون ميجور، وتونى بلير، وجوردون براون، وديفيد كاميرون وتيريزا ماى.
وعقب المراسم، بدأ الآلاف من قدامى المحاربين وأفراد القوات المسلحة مسيرة أمام نصب الجندى المجهول تكريما للذين سقطوا فى النزاعات القديمة والحديثة.
وتحيى المملكة المتحدة، “أحد الذكرى” فى الأحد الثانى من شهر نوفمبر من كل عام، إحياء لذكرى ضحايا النزاعات الذين سقطوا خلال الحرب العالمية الأولى والنزاعات التى تلتها، بينما يتم إحياء “يوم الهدنة” فى 11 نوفمبر فى ذكرى توقيع الهدنة بين دول الحلفاء وألمانيا لإنهاء الحرب العالمية الأولى.