التخطي إلى المحتوى

قام كل من عشراوى و وفود دبلوماسية دراسة العدوان الإسرائيلى المتصاعد على غزة

بحثت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، مساء أمس الأربعاء، مع المبعوثة الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط سوزان تيرستيل، آخر التطورات السياسية والمستجدات على الأرض.

واستعرضت عشراوي خلال اللقاء، العدوان الإسرائيلي المتصاعد على قطاع غزة، داعية الاتحاد الأوروبي إلى التدخل للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها، وإلزامها بالقانون الدولي والدولي الإنساني، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بتوفير الحماية الدولية العاجلة للشعب الفلسطيني.

وتطرقت في حديثها إلى الشراكة والدعم الأمريكي اللامتناهي لدولة الاحتلال ودور الإدارة الأمريكية في توفير الغطاء القانوني والسياسي والمالي والعسكري لها.

من جهة أخرى، ثمنت عشراوي قرار المحكمة العليا للاتحاد الأوروبي القاضي بقانونية وسم البضائع الإسرائيلية التي تنتج في المستوطنات المقامة على الأراضي المحتلة عام 1967، داعية إلى ضرورة أن تتطور هذه الخطوة نحو حظر استيراد أي منتج استيطاني.

وتطرقت للوضع الفلسطيني الداخلي بما في ذلك مساعي القيادة الفلسطينية الحثيثة لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية باعتبارها متطلبا واستحقاقا مهما لشعب فلسطين، ودعت الاتحاد الأوروبي لدعم الانتخابات والتدخل لإنجاحها وتهيئة الظروف المناسبة لها وخصوصا في القدس المحتلة في ظل مواصلة دولة الاحتلال انتهاكاتها للاتفاقات الموقعة وللقانون الدولي والدولي الإنساني.

وفي سياق متصل، استقبلت عشراوي المديرة التنفيذية لكنائس السلام في الشرق الأوسط القس امي إليز كانون، وبحثت معها آخر التطورات والمستجدات على الأرض والانتهاكات الإسرائيلية على الأرض وعدوانها على قطاع غزة المحاصرة واعتدائها المتصاعد على المقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية، معبرة عن تقديرها العميق لدورهم في مواجهة التطرف الديني في الكنائس الصهيونية المتجددة ووقوفهم في وجه العنصرية والشعبوية وفي وجه دعم هذه الكنائس للمتطرفين الأصوليين.

كما استقبلت عشراوي أيضا وفدا من مجموعة “أمريكيون من أجل السلام الآن “APN” ووضعته في صورة المخاطر التي تحدق بالقضية الفلسطينية بما في ذلك الشراكة الأمريكية الإسرائيلية التي تشكل خطرا على المنطقة برمتها، إضافة إلى قرارات وتوجهات إدارة ترامب الهدامة تجاه الشعب الفلسطيني وقضيتنا العادلة، والدور الذي يجب أن يلعبه المجتمع المدني ومختلف القطاعات والأقليات في الولايات المتحدة للضغط في اتجاه إلزام الإدارة الأمريكية بالقرارات والقوانين الدولية وتوعية المجتمع الأميركي بحقيقة ما يجري على الأرض في الأراضي الفلسطينية المحتلة.